كلمة ل. م. سعد الخاطر
الرئيس التنفيذي للمجموعة
الشرق الأوسط

يُعد التدريب في الوطن العربي من أوائل المصروفات (الاستثمارات) التـــي يتم إلغائها أو خفضها من ميزانيات الهيئات والمؤسسات في حال رغبتها في تقليل النفقات وذلك بسبب الاعتقاد الخاطـئ بأن التدريب تكلفــــة وليــــــــس استثمار. أما بالنسبة للإدارات الواعية فهي الإدارة التــي تُدرك أن الأموال التي تُصرف فـــــــي التدريب هي موارد يتم صرفها فـي وجهتها الصحيحة في حال تم التدريب حسب المعايير الصحيحـة ابتداء مـن تحليـــل الاحتياج حتــى قيـــاس الأثــــر.

لذا فإن التعليم والتدريب من أهم عوامل بناء الحضارات الحديثة ومحركات اقتصادها وعجلة نموه واستدامته إذ هي الأدوات الرئيسية لتمكين الأجيال ولتسليحهم بالمهارات والقدرات التي من شأنها أن توظف طاقاتهم الخلاقة في خدمة مجتمعاتهم والوفاء بمتطلباتها ومواكبة التطورات المتسارعة التي تحدث في عصـرنا.