قطاعات المملكة
القطاع الثالث
لقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين الإهتمام الكبير بالقطاع الثالث وجعله ركيزة في رؤية 2030 وحرصت على دعمه وتنميته من خلال عقد شراكات إستراتيجية فعالة في ظل المتغيرات التي تعيشها المملكة إن الصعوبات والعوائق التي تواجه مؤسسات القطاع الثالث تحول دون أدائها لرسالتها المجتمعية أو تعرقل قيامها بالوظائف والأدوار المأمولة منها ومن أهمها خلو الساحة من قيادات ورواد عمل خيري حقيقيين مما يعزز تراجع دور المؤسسات فيما تقدمه من خدمات وتجعل دورها محصوراً في الثقافة الاستهلاكية السائدة الناتجة عن عدم الفهم للرسالة الحقيقية للجمعيات الخيرية. ويعد التدريب من أهم محاور تطوير العمل في القطاع الثالث إذ أنه كفيل بتزويد العاملين بالمهارات اللازمة لتحسين أداء أعمالهم والرقي بالمستوى العام للجهات التي يعملون فيها على أسس الإدارة وعلى المهارات المتخصصة الأخرى التي يتعين حذقها ومعرفتها.
ويعد التدريب من أهم محاور تطوير العمل في القطاع الثالث إذ أنه كفيل بتزويد العاملين بالمهارات اللازمة لتحسين أداء أعمالهم والرقي بالمستوى العام للجهات التي يعملون فيها على أسس الإدارة وعلى المهارات المتخصصة الأخرى التي يتعين حذقها ومعرفتها.
إن مدار برامج التدريب يدور حول تحسين أداء الموظف حيث أن هناك مستوى أفضل من الأداء يطمح في الوصول إليه وبما أنه من الطبيعي أن يوجد التفاوت في أداء العاملين فإن التدريب وتحسين الأداء يوفر للجهة الخيرية والمؤسسة الإجتماعية فئة متميزة من موظفيها تستطيع الاستفادة منهم بالكيفية التي تضمن استمرارية الجهة في خدمة الشريحة المستهدفة بخدماتها وطالما أن التطور الوظيفي هدف يسعى إليه جميع الموظفين فإن التدريب وسيلة مثالية لتوفر البيئة المناسبة لتمييز البارزين من الموظفين في هذا القطاع وإعدادهم للمناصب الأعلى.
